أسـطورةُ التّيـه
كتبهافوزي غزلان ، في 31 كانون الثاني 2009 الساعة: 11:49 ص
أسـطورةُ التّيـه
في حضيض الوقت وانهدام التجلّي
لا نملك غيرَ أرصفةٍ متراميةٍ، وهذيانٍ يصفُنا بالمعتوهين…!
ماسحاتُ الضوءِ تجوبُ الأنفس
وتجوبُ أروقةَ التيهِ/ زوّادةُ مَن تيمّمَ بالوقت/
والوقت يرحلُ - عادةً - قبلَ وصولهِ الآسن…
نفوسُ من تشبّعوا الحاناتِ لمّا تُورقْ بعدُ
والماءُ يتخثر غياباً ساديّاً
و
يغفو في أزِقّةِ الصّباحاتِ السّكرى/
ما أكثرَ الصباحاتِ
وما أضيقَ ممراتِ التوخّي…!
حيلتُنا….
حيلتُنا سُعالٌ يتكرّرُ
ثمّ
يتعرّى في الأسرّة والحاناتِ/ تماماً مثلَ التاريخِ فوقَ الأرصفةِ الحافية….
كأننا برقٌ يسري، فَلا رُجعى
كأننا نتوهُ ثم نَعِي ثم لا نَرضى فنُوغِلُ في التيهِ داخلَ حاناتِ التاريخِ الذي يتناسلُ بين الأصابعِ مثلما رملُ المحطّاتِ يلتصقُ بالجباهِ فيُثقلُها وقتاً على وقت….
تعبتُ من ظلِّ ظلِّكم/ في حِجرهِ ينهدمُ الألق،
أتعبني فيكم حضيضُ الوقتِ وانهدامُ التّجلّي…
جسدي هَوى
وانتفاعيَ خانَ شَهوتي…
جسدي هوى
وشهوتي عافتْ أروقةَ التجلِّي/ ولنْ تتعافى في غيابِ الغد
برقٌ سَرى
والوقتُ/
على وقتِنا، انهدم……
ــــ 25/1/2009 فوزي غزلان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتابات خارجة على التصنيف | السمات:كتابات خارجة على التصنيف
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























