هيَ المُوسِـيقى
كتبهافوزي غزلان ، في 3 نيسان 2007 الساعة: 15:16 م
هيَ المُوسِـيقى
لا تنسَ الموسيقى
تنهمرُ من صنبورِ السماءِ
تتهادى في الكونِ/ كوناً جديدا……
حيناً………..
وحيناً، ظلالاً لسفينِ ( أوذيسيوس )
تلطمُ الفصولَ…… وتلطمُها أهواءُ الساحرات….
تتهادى نهاراتٍ/ مسكونةً بكلِّ أحقادِ الانتظار
هي أحلامُ السكون…….
حنينُ المطلقِ إلى المطلَق
اتـْرُكها تداعبُ أسرابَ غواياتِ الرُّوحِ/
وتباشيرَ الماءِ في الظلام……
هي النسائمُ في الغيابِ
حينَ يطوي النهاراتِ رمادُ القيامة
ويختبئ الموتُ تحتَ عباءاتِ الفضيلة……
…………..
لا تنسَ الموسيقى……… ثمَّ…..
ثمَّ اهمسْ في أذنِ الماء:
علِّمني، أسرارَ الحبِّ/
كيف تكون الموسيقى مسارات
كيف تكسرُ الأبوابَ وتعبرُ العتبات
كيف تُعلّمُ الأمواتَ الكلام
كي يشهدوا علينا
وكيفَ تخرِجُ ما في الصُّدورِ من إداناتٍ/ نحنُ
يذبحُنا الخرَس………
علّمنا ألاّ ننسى التعاليمَ/
طقوسَ النهاياتِ البدايات………
…………..
يا أيها الماءُ الألفُ الياءُ
يا سـيِّدَ الكلامِ والموسيقى
علِّمنا أسرارَ الحبِِّ والامتداد
كيف نغرسُنا في الأرضِ مَدىً
كي لا تحملَنا الريحُ غباراً للوقت
علِّمنا كيف نعلِّمُ الريحَ ألاّ تنقلَ غير الموسيقى غياباً للوقت
حضوراً لقياماتِ النهاية
ونهايات القيامة.
ـــــــــــــــــــــــ 27/3/2007 فوزي غزلان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نصوص شعرية | السمات:نصوص شعرية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 1:57 ص
وتخرج الناي المخبّأ في الغيمة القادمة
وتبدأ النشيد
حسين