خَارِجَ المَاء
كتبهافوزي غزلان ، في 6 أيار 2007 الساعة: 14:12 م
خَارِجَ المَاء
ترحلينَ فيَّ عنِّي
لوقتٍ خارج عمري
ويبقى فراغُ المكان خارج النبض….. والمدى
لا عذر لي
غير أنّي كسيحٌ عن موتِيَ المستديم
يرهقني ربيعٌ في عينيكِ فأشتهي أُخرى الفصول/ أو تجبرُني حدودُ الوقتِ فأرحل….
أترك المكان لذاكرةٍ بلا حقول…….
فواصلٌ في التفاصيل/ أو
تفاصيلٌ في الفواصِل…. تبادلٌ في الأماكن……
يستفيضُ…… أو نفيض
كأنها ارتحالاتُ التشـاويقِ حين يستنوخُ الموتُ أطنابهُ…… والسَّـافيات
كأننا الهروبُ من مواتِ الفائتات
نجترُّ معالمنا/ يومَ كنّا على قيد الحياة……..!
لم نعد نقوى على قتلِِ الوقتِ بالوقت……
فواصلٌ في التفاصيلِ
وها تخيّبنا تفاصيلُ الفواصلِ……. ذاكرتي تشيخ…..
أنا، نحنُ/ نجترُّ معالمنا
نرحل فينا عنَّا/ أو إلينا
لوقتٍ، كأنّه الهروبُ عن المواتِ
يرهقني ربيعٌ دائمٌ في عينيكِ
ويرهقكِ مكانيَ المستديم
- في نبضِ عروقك -
كالمدى………
هل أعتذر أم تعتذرين يا فضاءَ الرّوح…..؟!
- عن أيّ شيءٍ نعتذر…… يا مدايَ!…….!؟
عن امتدادكَ أم امتدادي/ قد تداخلا………….!
آآآآهِ يا لونَ الماءِ، وطعمَ المطر
ما عادَ يسعفنا الوقتُ……. لا ولا ماءُ الماء
إننا نفيض…… خارجَ الماء
إنّهُ الموتُ تطولُ أطنابُهُ…… والسَّـافيات
والسَّـافيَات.
ــــــــــــــــــــــــــــــ 26/4/2007 فوزي غزلان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتابات خارجة على التصنيف | السمات:كتابات خارجة على التصنيف
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























