كُلما ماتتْ فراشة
كتبهافوزي غزلان ، في 10 تموز 2007 الساعة: 14:37 م
كُلما ماتتْ فراشة
أيها الوجعُ الذي ما استأذنني يوماً أو أتعبَتـْه اللحاحة
أيها الظلُّ الذي يسكنني حين يغيب،
إنكَ الحاضرُ كالوقتِ وماءِ الروح الذي تخثـَّر……
حاضرٌ كالغيابِ والفاجعة…….
أيها الوقت/
ترشحُ وقتاً كلّما تفتَّحت زهرة
وكلما ماتت فراشة…….
……………….
ها إنني أقترب من الرَّحمِ/
كلما أمطرتِ المسافةُ مسافة…….!
أتوغّلُ عائداً/ في المدى الخلفيّ
كالماءِ أرجِعُ إلى السماء…… و……..
لن يسعفني الوقتُ بشتاءٍ جديد………. أتعبني الرحيل………
………………
مِتُّ كثيراً……. أتعبني الموت
جسدي ضاق ذرعاً بهذي الروح…….. بانتظاريَ الطويلِ الطويل…….؟!
…………..
كان الوقتُ لي….
أرقص فوق أحقاده/ كلما ماتت فراشة…….
وكلما الفجرُ ابتعد/ تجدّد انتظاري، ورحلتُ - من جديدٍ - باتجاهِ الأبد………
اليوم……. تخثـَّرَ المدى…… تمدّد الوقتُ في الجسد/
يرشحُ وقتاً كلما تفتحت زهرة
وكلما ماتت فراشة.
ــــــــــــــــــــــ 16/5/2007 فوزي غزلان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتابات خارجة على التصنيف | السمات:كتابات خارجة على التصنيف
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























