أرسمُ مِنَ المَاءِ قصُوراً

أيار 6th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , كتابات خارجة على التصنيف

أرسمُ مِنَ المَاءِ قصُوراً

 

 

أرسمُ من الماءِ قصوراً

لتتسـعَ لنا الأمكنة

أجاهرُ بالفرح

أهزُّ عروشَ الوقت بقبضةٍ من ريحِ الفضا

فتنساب ابتساماتكِ ماءً

تغسلُ أسوارَنا من علقِ المَدى المُريب

وتنداحُ فصولُ التجاعيد…….. تغيبُ تغيبُ/

فنلقانا…….

عروسينِ من بياضِ الهديلِ والأمكنة

كأننا نكنسُ الجفافَ الذي عشَّـش طويلاً/ يملأ المَدى بالغياب

هو الماءُ سـياجُ العيشِ/ سحاباً في السحاب

هو الماءُ محوُ الغيابِ بالغياب

يملأ الأمكنةَ بالعشقِ والصَّدى….. صدى الرحيلِ في حضورِ الحضور

هو الماء………

حبيبتي

قد وحَّدَ الماءُ وجهَكِ وورودَ أذرِعاتَ/ وأذرِعاتُ

تعطي الكونَ - في عينيكِ - الحياة

من ماءٍ أذرعاتُ ….. وأنتِ حبيبتي

هواكنَّ اقتلاعٌ للوقتِ من دروبِ الشمس….. تشرقُ الحياة

هكذا تنصاعُ للماءِ دروبُ الجنانِ البيضِ…..

المزيد


نصّ الأرض

أيار 6th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , كتابات خارجة على التصنيف

نصّ الأرض

                             كتب هذا النص بمشاركة بسيطة من الشاعر شكري بوترعة

 

هذه الأرض وليمة من فجائع …..

غيمات من الألم النبيل

تسير/ ولا من مفاتيح

نشتهيها

ولا تشتهينا

مثقابُ الوقتِ يدور

نحنُ ندور….. كما الجنسُ الفاضح…..

الجنسُ يدور

والوقتُ دوّامةُ المسارب المغلولة…….؟…..

نحنُ وهذا البساطُ الأخضر وليمة من فجائع…… يعلو علينا الألم…..!

نحنُ الكوّة البيضاء العليا….. آلهة الألم

ونحنُ المسفوحونَ بالتباريك……..

…………….

هذي الأرضُ وليمة الفجيعة الكبرى

نحن فجيعتُكِ أيتها الأرضُ الثكلى/ فلا تحزني

ستكونين….. برغمِنا، وبرغم الوقت

لن يبقى الجدبُ طويلا

لن تدوم الفجيعة

وسيأتيكِ النسلُ ببياضِ الآفاق

سيأتيك بماءِ المطرِ الحلوِ رحيما………

……………………

أيتها الأرض التي تلد وتلتهم أبنائها في الصباح……..

تنامينَ فوقَ المياهِ الراكدةِ وتزنينَ بالآلهةِ في حقولِ الصباحِ/ سيأتيكِ

المزيد


خَارِجَ المَاء

أيار 6th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , كتابات خارجة على التصنيف

خَارِجَ المَاء

 

 

ترحلينَ فيَّ عنِّي

لوقتٍ خارج عمري

ويبقى فراغُ المكان خارج النبض….. والمدى

لا عذر لي

غير أنّي كسيحٌ عن موتِيَ المستديم

يرهقني ربيعٌ في عينيكِ فأشتهي أُخرى الفصول/ أو تجبرُني حدودُ الوقتِ فأرحل….

أترك المكان لذاكرةٍ بلا حقول…….

فواصلٌ في التفاصيل/ أو

تفاصيلٌ في الفواصِل…. تبادلٌ في الأماكن……

يستفيضُ…… أو نفيض

كأنها ارتحالاتُ التشـاويقِ حين يستنوخُ الموتُ أطنابهُ…… والسَّـافيات

كأننا الهروبُ من مواتِ الفائتات

نجترُّ معالمنا/ يومَ كنّا على قيد الحياة……..!

لم نعد نقوى على قتلِِ الوقتِ بالوقت……

فواصلٌ في التفاصيلِ

وها تخيّبنا تفاصيلُ الفواصلِ……. ذاكرتي تشيخ…..

أنا، نحنُ/ نجترُّ معالمنا

نرحل فينا عنَّا/ أو إلينا

المزيد


هناكَ، أو هنا

أيار 5th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , كتابات خارجة على التصنيف

هناكَ، أو هنا

 

حينَ ترتاحُ الفصولُ على جَذوَتِنا

وتوتّرِنا اليَتهالك/

أحسُّ برغبةٍ إلى الاغتِسالِ من عوالقِ الوقت

وتسيلُ أهوائي في التضاريسِ….. تتوه

كأنّها نشيدُ الهروبِ إلى أمام….. قسطٌ من المجهول

كأنّني أهوى التعبَ….. أو الرّاحة…….!؟

هكذا أسوارُ الحَيرة…. تحجُبُ عنّا الفضَا

أو تحجبُنا عنَّا

نغيبُ بلا غيابٍ ولا……….

كيفَ سنتعرّفُ على الفصول

كيف ستتعرّفُ الفصولُ على مَن تاهَ في جَذوتهِ واهترَا…..!؟!

لا هناكَ نلقانا

ولا نحنُ هنا

في منتصفِ الوقتِ ترتاحُ الفصولُ على جذوتِنا

كأننا بَقايا  الهُناكَ والهُنا

ما أحوجَني للاغتسالِ/

كي أراني كيفَ تسيلُ أهوائي…. تتوه

……………..

أيُّها النادلُ، كمْ لنا مِن وقتٍ هنا؟……..؟!

هل سَكِرْنا؟……..!؟

المزيد


أمَا مِن مُنحَنى؟……؟

نيسان 3rd, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , كتابات خارجة على التصنيف

أمَا مِن مُنحَنى؟……؟

 

هذا الضِّيقُ

تسـكنـُه الأحذيةُ ،،، والمسـافات المستحيلة

له طعمُ الرّصيفِ  

ولونُ الوقتِ  

مؤلمٌ كالرّغيف

مرٌّ كاللامرئيّ

بَخسٌ كالأمانِِ…….. تدهسُـهُ الأسوار…….

خَراب…….

من غربِ الأرضِ إلى شـرقِ الغربِ/

يحقنونَ الماءَ بالكوكاكولا……؟!؟

ما عادتِ العصافيرُ تعرفُ الغناء

غابَ الغدير…. تكلَّسَ الكلام         

…………………..

ما عادت تصلُحُ الأرض

إلا ما كان للموتى……. وكثيرٍ من الأرصفة……….!؟

………………….

تبدّلت الرّيح

باتَ الوقتُ سـيّداً بالحديد

واستباحنا العمى/ كلّ يومٍ يتدلّى في الوريد/

ألفُ شاخصةٍ تستبيحُ الجهات………؟

المزيد


….. المَاءُ….. ثمّ المَاء

شباط 19th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , كتابات خارجة على التصنيف

….. المَاءُ….. ثمّ المَاء

 

 

 

أردتُ الكتابةَ. لكنني أغرقني - في الوقتِ - صمتٌ فارغٌ………….

خرجتُ عن الورقة، فوجدتـُني أعبرُ يباباً مطبقاً!…………؟

سـألتـْني عجوزٌ نبتتْ لي فجأةً من شِـقِّ في الفراغ!………../

سألتني: من أين تجيءُ أيها الرَّطـْبُ؟؟؟؟؟؟؟؟

قلت: من الفراغ………….

ـ وأيُّ فراغٍ يكون؟….!…..؟

قلت: الفراغُ الذي تتخلى عنهُ الكتابة!………!؟

 - حيّرتني يا ابن……….! ابنُ من؟؟؟؟!.

 - أنا؟…. أمِ الفراغ!؟؟؟؟؟!

   تحيّرني من جديد!؟!….. أنتَ، ثمّ الكتابة؟!!!!……

-  أنا يا سيدتي ابنُ الماء…… أمّا الكتابةُ فلغتـُه/ كلانا أبناءُ عمٍّ للريح…………

-  ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!؟………..!

- أينَ تذهب؟ ومتى تعود؟؟؟؟؟

-  للثـِّنتـَينِ، لا أدري!!!؟……… ربّما حينَ ينعدمُ الوقتُ النائمُ بين أصابعي/ أعود……

المزيد


ويسـتمرُّ الرَّحيل

شباط 19th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , كتابات خارجة على التصنيف

ويسـتمرُّ الرَّحيل

 

 

رحل الزّمان…………….

أبقى على تفاصيلِه الرّماديةِ، وكثيرٍ من نيرانٍ مشتعلة.. وأكثر منها، سيشتعلُ كلّما هبّت الرّيح…………………………… للريحِ ذاكرة…………..!

ذاكرةُ الرّيح زوجٌ للوقت. والوقتُ داعرٌ يملأ المكان………………. المكانُ دفاتر……………….؟ دفاترُ تطفحُ بالجدريِّ، وداءِ النقرس…………………

……………………………………………

دائرةٌ كسيحة……………………….. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!

- أنت. أيها الشاعر. يا المهجورَ في الرّيح. مُذ جرى الماءُ منكَ فيكَ خارجاً عليكَ، لمَّا تَنمْ بعدُ، ولمّا تثنِ ركبتيكَ يوماً؟!؟………………… أأنتَ - في البشرِ - منهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟/……………….. والقامة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

………………………………..

المزيد


الزمن الأحدب والكأسُ الخامسـة

كانون الأول 15th, 2006 كتبها فوزي غزلان نشر في , كتابات خارجة على التصنيف

 

 

 

 

 إنني أعاقر الكأس الخامسة من ( عرق الريانِ ) اللذيذ لذّةَ امرأةٍ فاتنةٍ بعدَ جدبٍ ؟ ربما ………….

المرأةُ فضاءٌ . والمخيالُ فاتحُ المغاليقِ . واللهُ أزرق ……………….
وأنا بين هذه المفازاتِ قبَّرةٌ فجعتْها الريح …………………
قارورتي فرغت. واللهُ ، مذ وعيتُ أفرغَتْهُ الأساطير ……………….
من منا الموبوء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ربما أنتم ………………
تُفرغون مافي قصورِ مكنوناتكم بيسرٍ ، وبلا طائل / مثلي تماماً ………. أين …………..
أين المنبع ؟ أين المسار ؟ أين المصبّ ؟؟؟ أتحدّاكم إنْ احدٌ منكم يدري . أو ربما يلمس ………………
مجرّد كؤوسٍ قليلةٍ تفجعني . وتفجعكم . ونبقى معلّقينَ على بوّابة البصرةِ بلا هويّاتٍ ولا ( جوازاتِ سفر ) !!!!!!!!!!!
ممنوعونَ من العنونـة …………………
ممنوعونَ من الأنسـنةِ والمُدرَك ………………….
لاتحسبوا إبليسَ يشاطرني كأسي . حتى ( صوفيا ) لن أسمح لها …………..
فقط حبيبتي شريكتي . وبعضُ غبار الغد …………………..
و فقط هو الوطنُ يُسـكرُني باتجاهِ الإيمان ، ومكنوناتِ الألوان ……………………..
وإذا رأيتموني أسيرُ إلى ( كاركون الشيخ حسن ) فاعلموا : إنه الوطن

المزيد


أسـطورةُ التّيـه

كانون الثاني 31st, 2009 كتبها فوزي غزلان نشر في , كتابات خارجة على التصنيف

أسـطورةُ التّيـه

 

 

في حضيض الوقت وانهدام التجلّي

لا نملك غيرَ أرصفةٍ متراميةٍ، وهذيانٍ يصفُنا بالمعتوهين…!

ماسحاتُ الضوءِ تجوبُ الأنفس

وتجوبُ أروقةَ التيهِ/ زوّادةُ مَن تيمّمَ بالوقت/

والوقت يرحلُ - عادةً - قبلَ وصولهِ الآسن…

نفوسُ من تشبّعوا الحاناتِ لمّا تُورقْ بعدُ

والماءُ يتخثر غياباً ساديّاً

و

يغفو في أزِقّةِ الصّباحاتِ السّكرى/

ما أكثرَ الصباحاتِ

وما أضيقَ ممراتِ التوخّي…!

حيلتُنا….

حيلتُنا سُعالٌ يتكرّرُ

ثمّ

المزيد


بلا أسْرَار

تموز 10th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , كتابات خارجة على التصنيف

بلا أسْرَار

 

كلُّ الأسرارِ لا مرئيّة…..

تعبثُ بالريحِ/ كلّما ترنّحتِ المدنُ تحتَ أثقالِها….. أو تحتَ الوقت

تعبثُ بالنوافذ/ كلما فاضت عُتمةٌ….. أو خفتت ريح………

والذي يُرى، لا يُرى

………………

ساطعةٌ هي البراري

ولا أسرار في المدن النرجسيّة…..

مفتوحةٌ لليلِ/ ولا ندري بأيِّ الأسرارِ يُغلقُها النهارُ أمامَ النهار

عاريةٌ مدننا/ عريَ الرغيف………

……………..

ما أكثرَ الأرصفة! والشوارعُ تستظلُّ بالفراغِ من هجيرِ الفراغ……

تدعو للنرجسِ….. وتسبِّحُ باسم الماء

……………..

غابت كلُّ الشتاءاتِ " وغُلِّقتِ الأبواب "……..!

……………..

لا أسرارَ في المدنِ، وحبيبتي تسكبُ لي خمرةَ النرجس…. وتنامُ عارية……..

حبيبتي مدينةٌ كاملة…… ساطعةٌ/ بلا أسرار…….

تستظلُّ بي من هجير النهار

وأستظلُّ بها من هجير الفراغ/ وسطوة الأسرار…….

حبيبتي،

عاشقةٌ

عابدةٌ

المزيد


مَراحِلُ ولا مَرحلة

تموز 10th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , كتابات خارجة على التصنيف

مَراحِلُ ولا مَرحلة

 

ها إنني أمرُّ في أتفهِ بقيّةٍ للصيفِ التافهِ الطويل…..

أعبرُ فراغَ بقيًّةِ الفراغ الطويل….. بقيَّة ظلِّي……

مرّت بيَ الفصول جميعُها/ وما مررتُ بها يوماً……. كنتُ حبيسَ الوهم……

كنت محمولاً على الزّمن….. أقاتلُ مجهولاً لأحقِّقَ مجهولاً….. وأكثر…….!؟

وها أعبرُ ما تبقّى……

سيسقطُ الوقتُ من عينيّ……….

ثمَّ أسيلُ من بين يديهِ……. وأكثر…….!؟

سأكون نبيلاً/ ما للعيشِ عليَّ فضلٌ ولا جميلة

قامرتُ فخسرت له قلبي ووجدي، وأبقى لي على الأحلامِ وانكسار الماءِ والفجيعة….؟

طوفانُ اللاماءِ البنيِّ أغرقَ كلّ الدروبِ والأرصفةِ والحيطان البيض وما أبقى……

قبلها، جرفَ كلَّ الأشياءِ واللاأشياء…….!

………………..

دروبي ثُغاءُ الهواءِ حين لا يقوى على الحركة…….

وكذا سارت حياتي……. حركةً ساكنة………؟!

المزيد


طائرٌ من طيور الوطن

تموز 10th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , كتابات خارجة على التصنيف

طائرٌ من طيور الوطن 

 

أتيتـَني من بابِ الهزائمِ الأولى عريضاً تمتدُّ حتى لا نهائيةِ الامتدادِ، مفخخاً بالفجائعِ، تتلاطمُ جدراناً للقفصِ الطويل……

أتيتني هويّةً موشومةً بانكساريَ الدائمِ في الوجوهِ الباهتةِ/ سيدةَ الوقتِ والمدنية

تأكلُ من لحمي وتبيحُ دمي فوقَ كلِّ ما تبقى لي من الأرصفة

تستبيحُ عنقي الطويلةَ وتؤثثُ للقبرِ الذي لا أملكُ ترابَه/

القبرُ الذي جعلتَه رفيق دربيَ النزيف…..

ترافقني طينةً وماءً غير طينتي وغير مائي/ كأنكَ الجِلدُ وما خبَّأ الجلدُ من تـُهَمٍ أو إدانة……

حتى أنا، أدينُني وأرفضُ هذا الإرثَ العريض

أيها الفقرُ تذبحُني - منبوذاً - في الهواءِ الطلقِ وتستريح

أشتهي ماءَ الفراغ ولونَ الفراغ وبعضَ السَّكينة

ما عرفتُ بياضاً - قطُّ - غيرَ بياضِ الرّوح

ما عرفتُ السكينةَ، لكنْ قيلَ لي: ربَّما، بعدَ أن يرجعَ الطينُ إلى الطينِ/ بعدَ موتِ الجسد…….!

أيها الفقرُ/ يا سُوسَ الجسد،

طالَ فيَّ مداك….. واصْفرارُكَ يمتدُّ حتى الوَلَد

أما آن لهذا الجسد أن يتنحّى عن هامتي

أما آنَ أنْ يتفسّخَ ماءُ الرّوح

لم يحمِني ملحُ الرّوحِ/ فسدَ الملحُ قبلَ الرّوحِ رغماً عنّي

أيها الفقرُ، منبوذٌ برغمِ عزلتي واعتكافي خارجَ كلِّ ما تبقى لي منَ الأرصِفة

كنتَ معي في رحمِ أمّي/ وما كرِهْتكَ لكنْ كرِهتُني، وأعياني الوَطن

المزيد


البيانُ بعدَ الأخير.. بيانُ الصِّفر

تموز 10th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , كتابات خارجة على التصنيف

 

البيانُ بعدَ الأخير.. بيانُ الصِّفر

 

 

لم ينفتح ليَ الزُّهرة…. وأغلقَ المرّيخُ أبوابهُ السوداء….. عدتُ إلى صوتيَ المبحوحِ/ خارجَ التيه المؤثث بالأصفار!!!…..

ثم أعلنتُ - أنا المائتُ - موتي……..!  

أعلنتُ أنَّ التيهَ بحرٌ، والغيابَ مرسى………

شربتُ من صدى صوتي سحاباتٍ بلا ماء، ثم تبعتُ وجهي….. سفرٌ طويلٌ/ ولن أُفيقَ من سكري……. نطولُ نطول……….

إنني حاضرٌ لا أراني….. غائبٌ خلفَ الغيابِ، خارجَ التيهِ المؤثث بفراغِ الفراغ/ وحدي………

أنا الله/ إيايَ، لن تجدون……….!!؟

سطا عليَّ جسدي/ وحدي، شيَّعتني فوضايَ/ ثمَّ، إياي لن تجدون……..

المزيد


حِوَارٌ في الوَقت

تموز 10th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , كتابات خارجة على التصنيف

حِوَارٌ في الوَقت

 

 

قلت لها مرّة: سيتحطم كلّ ما تبقّى لنا، وسنكونُ - فقط - هشيم الماضي……

قالت: وهل سيسعفنا الوقت لنبني من جديد!؟… سننكسر، ولن نستطيع الوقوف ثانية. الأفقُ هشٌّ، وعظامنا هشة…. الأفضل ألا نكون. ثم نقبل بالقدَر…. سادَ الوقت……

قلت: والذي كنا نحاول ترميمه، لنقفَ من جديد في وجه الريح؟….؟!!

قالت: هي طفرة، ومحاولةٌ لخداعِ النفس……..!

قلت: بل، إننا - الآن - نخدع أنفسنا… هو الاستسلام……….؟

قالت: لا تقسُ علينا بالأوهام. ما عدنا نصلحُ إلا للتراب….. فاضَ الوقتُ……..

الآفاقُ التحمت بالرَّدمِ القادم….

حوّطتِ التجاعيدُ حدودَ الرؤية

لن نصل الصبحَ قبل انتهاءِ النشيد

انتقلت الأحلامُ لتسكن أناشيدَ جديدة…. سبقتنا، وتأخرنا…..

المزيد


كُلما ماتتْ فراشة

تموز 10th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , كتابات خارجة على التصنيف

كُلما ماتتْ فراشة

 

 

أيها الوجعُ الذي ما استأذنني يوماً أو أتعبَتـْه اللحاحة

أيها الظلُّ الذي يسكنني حين يغيب،

إنكَ الحاضرُ كالوقتِ وماءِ الروح الذي تخثـَّر……

حاضرٌ كالغيابِ والفاجعة…….

أيها الوقت/

ترشحُ وقتاً كلّما تفتَّحت زهرة

وكلما ماتت فراشة…….

……………….

ها إنني أقترب من الرَّحمِ/

كلما أمطرتِ المسافةُ مسافة…….!

أتوغّلُ عائداً/ في المدى الخلفيّ

كالماءِ أرجِعُ إلى السماء…… و……..

لن يسعفني الوقتُ بشتاءٍ جديد………. أتعبني الرحيل………

………………

مِتُّ كثيراً……. أتعبني الموت

المزيد