مَا يَكْفِي

أيار 5th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , نصوص شعرية

مَا يَكْفِي

 

 

تراوِحُ بينَ مِفصَلَين

خِشـيَةَ الوقتِ….

هذا الوقتُ يبترُ نَهْداتِ الرَّحيلِ/

حينَ الصّدى يعبرُ إحدى الشّرفتين…….

تستكينُ لِلزُوجَةِ الوقت…..

تقهرُكَ السُّـنونُ/

صارَ العمرُ حَجَراً من رَصِيف المسَـافة……!

كأنَّ المدى غيابٌ

كأنّ الغيابَ امتدادٌ لِجفافـَيْن…….

المزيد


الرَّقصُ خلفَ المُسـتحيل

أيار 5th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , نصوص شعرية

الرَّقصُ خلفَ المُسـتحيل

 

 

من عينيكِ ترشحُ تراتيلُ البحار

كأنّك - ولستِ - أمٌّ لكلِّ المحكومينَ بفقرِهم على امتدادِ الوقت والتراب

من نهديكِ تسيلُ الصُّوَرُ

تسيلُ مجرَّاتٍ للسعيرِ……. منافٍ للقبور……!؟

أحبُّكُ يا حاضنةَ القبورِ المنسيّة…….!

قبري الذي أرضُه ليست لي

قبرُ أمّي

أبي…. وكلِّ الذاهبينَ - هباءً - إلى الهباءِ/

خلفَ السَّـواقي

وأصواتِ العصافيرِ

والغناء

……………

من عينيكِ ترشحُ الجنائز

روافدَ للصحارى الفارهات

خلفَ أحلامِ العبور…..!

أو عباءاتِ المستحيل……

يا أيُّها الحالمونَ

      - بعدَ الموتِ -

                  بالماء

لا توقظوا اللهَ بصيحاتِ أحلامِكم/

سوفَ لن يأتيَ بَعدٌ للبَعدِ………!

المزيد


مَوعدٌ معَ المَسيح

أيار 5th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , نصوص شعرية

مَوعدٌ معَ المَسيح

 

ههيَ السَّـافية….

تنزعُ عنكَ تفاصيلَك….

خيطاً خيطا…

تتورّمَ

مساماً مساما

……………

تلفُّ أورامَكَ بالغياب

تضحكُ للمدى الجديد

كأنـَّكَ المسَـطَّحُ من الفراغِ……

بلا لونٍ أنت…..

كأنكَ تبكيكَ حقولُ القمح

والسّواقي الحزينة….!

يَدمَى وجهُكَ/

وها أنتَ تنساك…..؟

ثمّ، تضحك……!

المزيد


هيَ المُوسِـيقى

نيسان 3rd, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , نصوص شعرية

هيَ المُوسِـيقى

 

 

لا تنسَ الموسيقى

تنهمرُ من صنبورِ السماءِ

تتهادى في الكونِ/ كوناً جديدا……

حيناً………..

وحيناً، ظلالاً لسفينِ ( أوذيسيوس )

تلطمُ الفصولَ…… وتلطمُها أهواءُ الساحرات….

تتهادى نهاراتٍ/ مسكونةً بكلِّ أحقادِ الانتظار

هي أحلامُ السكون…….

حنينُ المطلقِ إلى المطلَق

اتـْرُكها تداعبُ أسرابَ غواياتِ الرُّوحِ/

وتباشيرَ الماءِ في الظلام……

هي النسائمُ في الغيابِ

حينَ يطوي النهاراتِ رمادُ القيامة

ويختبئ الموتُ تحتَ عباءاتِ الفضيلة……

…………..

لا تنسَ الموسيقى……… ثمَّ…..

ثمَّ اهمسْ في أذنِ الماء:

علِّمني، أسرارَ الحبِّ/

كيف تكون الموسيقى مسارات

كيف تكسرُ الأبوابَ وتعبرُ العتبات

كيف تُعلّمُ الأمواتَ الكلام

كي يشهدوا علينا

المزيد


رَاحِلون….

نيسان 3rd, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , نصوص شعرية

رَاحِلون….

 

 

راحلون

نحنُ… بذارُ الأرض

صاعدونَ

نحملُ الرّيحَ…… عنوانَ الجوعِ المؤبّد

نقبضُ الطريقينِ معاً

طريق اللهِ…… وطريق الله!……..؟

نجاةٌ بلا مُتسـع

وسـقوطٌ بلا ضِيق

طريقانِ من خراب العيشِ

إلى ………………؟

راحلونَ صعوداً

المزيد


بَشِـيراً

نيسان 3rd, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , نصوص شعرية

بَشِـيراً

 

 

رأسي ولثغة الريحِ خارطتانِ لجغرافيّةِ الوقت

واحدةٌ تنأى/ في الغيابِ

وواحدةٌ تحملني معطفاً من ماءٍٍ قادم

تلبسهُ المهدية  *

وتسيلُ في الطرف الأبيضِ من القلب/

سبحانَ الماء……..

هل يجرفُ الغيابَ………..؟

أم ينحلُّ في الماء…….. عشقاً

ويُطوى الغياب؟………

سبحانَ الفيض!…….

دمي وعينُ الريحِ سُـرَّتانِ لفجرٍ واحد

نصفٌ يفتحُ بوابةً الرجوع

ونصفٌ يرحلُ في القدومِ محمولاً على المطر

المزيد


لا تَعبرْ جَسَـدي هكذا….

نيسان 3rd, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , نصوص شعرية

لا تَعبرْ جَسَـدي هكذا….

 

 

لا تعبرْ جسدي كارهاً

هذا اليتفسَّـخُ قد تبرَّأ مِنـِّي

كان سـيِّداً

      - أو شبهَ نبيٍّ -

ضاجعَ الوقتَ/ فارتدَّ عنِ الغرام……

………………

كأننا عداوةٌ بيننا…..

غافلني:

يُعاتبُ الترابَ/ قبلَ أوانِ التراب!…….؟

في عروقيَ ماءٌ يتعشّـقُ الحمام

يطاردُ الظلالَ في الرّيح…… كلَّ يومٍ يتجدّد/

وهو خلفَ الليلِ مبعثرٌ

كأنـَّهُ الخراب……

داهمَهُ الوقتُ قبلَ الموتِ…. ويلعنني!……..؟

المزيد


…..؟ ! ؟…..

آذار 18th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , نصوص شعرية

…..؟ ! ؟…..

 

هكذا جُندُكَ أيها الكثيب

تـُخفي وراءَكَ العتمةَ………. ترتفعُ في بياضِ السؤال…..

تعكسُ الشمس

وتـُؤذنُ لأسئلةَ الماءِ/ برغمِ الغياب

شجرٌ، والريحُ والماءُ……….. قطافنا النـِّهائيُّ اللانهائيّ

وانتماؤنا المفتوحُ على المطلق     

حين نُحضرُ أكفاننا/ بألوان الألبِ وعُمرِ التراب

لا خوفَ منا علينا………. لن نكونَ المشاريعَ الخاسرة

سـنخلِي الأرضَ من نبيذِها

نكسرُ السَّـرابَ الدّائريّ………..

شـقيقُنا عذابُ الأرض

المزيد


بَيضاءُ كالثلجِ/ خطوطي……….

آذار 18th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , نصوص شعرية

بَيضاءُ كالثلجِ/ خطوطي……….

 

 

لستُ ملاكاً من نار…..؟

بيضاءُ كالثلجِ/ خطوطي……….

على ضفافها ينمو العشبُ

والعاشقونَ يجمعون البذورَ/ ليصنعوا خبزَهم….

رِيحُهم تحفرُ ودياناً إلى أعلى….

كلُّ الأشـياءِ تتجهُ إلى أعلى

وجهُكِ

نهدُكِ الأسـمرُ

عُشَّ القلب

وحليبي……… يصعدُ - حلواً - إلى السـرّة…………؟

لسـتُ أبيضاً ماءً/ إنّما…..

قلبيَ كوخٌ لمن أُحِبّ

حُضني مقدّس………

يَصعدُ بهِ الطهرُ………. عشـقـُكِ يصعَد……..

ما من شيءٍ ساكنٌ

كلُّ الأشياءِ تتجهُ إلى أعلى……

فِراشـي المُثمِرُ

عيناكِ الغارقتانِ في ماءِ الوريد

داليةُ العِنب

نشـوتنا السارحةُ في المطلق

المزيد


ذاكِرةُ المَاءِ…. مَنِيُّ الحَلاّج

آذار 18th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , نصوص شعرية

ذاكِرةُ المَاءِ…. مَنِيُّ الحَلاّج

 

 

سقطَ الفراغُ في التشَـيُّؤ

سُـيِّجَ الكلام……….؟

لاشيء غير الدّوار

والمكانُ يختنق………

سكونٌ

والقوافل…….

طبيعةٌ صامتة……….؟

وحدها الذكرى تتهجّى الحضور

والخيالُ يستجلي التنبُّؤ………

يسـتمني السَّـماء……… طوَّحَتـْها العِنـَّة……………؟!

بالكادِ يُرى الماءُ في الجوار……….

بالكادِ تنوسُ الرِّئةُ السوداء/

سُـخامُ الوقتِ يستبيحُ كلَّ الزَّبَد…………

سقطَ الفراغ………

وها أعداءُ الشـمسِ يستبيحونَ الأبيضَ الأبيض………

دوَار

لاشيء غير الدّوار……؟

والمسـافاتُ تتشـظّى……. حشرجةُ الصّهيل……..

تماماً،

جنازاتُ الحلاجِ……. ألفاً في الرّحيل……….؟؟؟

كأنّها تهيُّؤاتٌ لفضيلة الطريق………..

( تابو ) الياسمين……. إنها الحريق………؟

سُـخامُ الوقتِ………

رِجسُ الحُلُم…….!؟

نجاسـةُ الشعوبِ!…./ بالكادِ

يُرى الماءُ في الجوار……….؟

هو اسـتمناءُ ( الطاو )/ خلفَ الحديد………؟   *

المزيد


ما مِن خَيارَات

شباط 28th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , نصوص شعرية

ما مِن خَيارَات

 

 

ليس ثمّةَ اشتعال

هو اعتذارُ اليمامةِ للقحط/ عمّا اقترفه الوقتُ في ظلِّ السماء

ما من خيارات

لا شيءَ يُدلي إلى الفضيلة

كأنما انحدارٌ يصعدُ في الريحِ

مُباحٌ؟……… ربّما

تـُشْـبههُ مومسٌ في جـِرَابِ ( مكيافيلي )………

رجوعُ الذّهابِ في ليلٍ تعمَّدَ الرّذيلةَ…….

خروجُ الصباحِ عن الصباح……..

ليس ثمّةَ انكسار

هو التـّيهُ داخلَ الحدودِ/ خارجَ الماء

……………………….. 

ما مسافةُ الفراغ؟………؟

هذا الليلُ الرّمليّ

دُوارٌ في الريحِ………..؟

كأنـَّهُ الماءُ يسبقنا……….؟!

المزيد


مَزمُور

شباط 19th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , نصوص شعرية

مَزمُور

 

 

 

حين تقصدُ الوادي

الشاهد

-         الذي لا يعرف النطق -

الشاهد على أجملِ لحظاتِ طفولتك

وعلى رحلاتِ الصيدِ في شـَبابِك

حين تقصدُ الوادي القديمَ لتجمعَ البابونجَ

           وبعضَ الأعشابِ التي تنمو على أطرافِهِ

البابونجَ والأعشابَ بعدَ الذي تركهُ فيكَ السجنُ من أوجاعٍ مُزمنة

حاولْ أن تجلسَ معه وتصغي إلى صوتِ الماء

للماءِ لغةٌ لا يفهمُها السَّـاسَـةُ/

          ولا الذينَ يتيهونَ في الزّحامِ/ لأنّهم

                           لا يرونَ ما لا  يرون

                           ولا يعرفونَ إلا الهمومَ اليوميةَ البائسة

للماءِ لغةٌ لا تعرفُ الوقتَ/

المزيد


الصُّعودُ إلى ( ايتيكا )

شباط 19th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , نصوص شعرية

الصُّعودُ إلى ( ايتيكا )  *

 

 

الوقتُ أسودٌ/ في كلّ الفصول

الوقتُ متاهةُ الكلام

خرابُ الخُطى

واختراقٌ للمدى

تسَـللْ مِنـْكَ قليلاً/

           خارجَ القيد

           حيثُ البعيدُ الغائبُ؟………

أو البعيدُ الممنوعُ…….؟

لمرَّةٍ تسـللْ/

سَـتراكَ يجتاحكَ الضوء

         مغموساً بلغةِ الماء……..

………….

سيثقب سِـحرٌ العُـتمة

وسيمتدُّ الضوءُ ثوباً

           تلبسهُ مسافاتُ الاختناق………

تماماً، مثل نسيجِ ( بنلوبَ )……..!؟

كلّ يومٍ يتجدّد…….؟

إذا أبحرَتْ عيناك تـُجاهَ ( ايتيكا )

تلكَ المرسومةُ تحتَ الجـِلد

وتجاهلتَ هدايا الآلهة……

      - الآلهة المُمِلّة -

    

المزيد


رِيحُ الشَّـرق

شباط 11th, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , نصوص شعرية

 

 

سألتُكِ عنّي………؟

قلتِ: ها صحوُكَ فيَّ امتدادي

وقتكَ أمطاري……… لا تهدأ…………….

تتغلغلُ في وقتي ناراً………. ماؤكَ لا يـُطفـَأ………!؟ 

أنتَ حضوري المفتوحُ على المُغلَق……….

قاموسُ الرؤيةِ والرّؤيا

عمايَ الأبيض…….

 

تمتدُّ طليقاً في لغتي

أنت الأخضر……… أيضاً:…………….!

لغتي تشهد

…………………..

ترحلُ فيَّ……… ترجعُ ماءً…………./

جسدي يشهد

شاماتي

ماؤكَ الإثمد

صحوي

نومي / حين يُغافلُني النومُ………… أكثر؟………. أكثر………!

……………………….

المزيد


شكلُ الماءِ حينَ لا يقوى عليهِ أحد

شباط 1st, 2007 كتبها فوزي غزلان نشر في , نصوص شعرية

 

في رثاء الدكتور سلطان أبازيد 

 

لم يكن لديه فائضٌ من وقت

وقتهُ ضاقَ عليه المدى

وضاقَ وقتُه للكرمِ

               للبيدرِ

               للأمّةِ الغافلة

لم يكن لديهِ متّسَـع

كان يملأ الدروبَ كلَّها

باحثاً

- في عُتمةِ الدروبِ -

عن ظلال

لم يكن لديهِ متسَـع

العري قد ألمَّ بالترابِ والأوردة…………….. وأقرب!

…………………………………

كان يعرفُ أنَّ العُرْيَ مصائدٌ للبياضِ/

                          مراتعٌ للدودِ كالحظائر

ما أضيقَ الحظيرة

ما أكثرَ الحظائر………………

………………

وجعُ الوقتِ يمتدُّ

- بلا وقتٍ -

خارجَ الوقت/

        قبلَ الوقت

ما أقصر المدى وما أقربَ الماء/ أو

  ما أبعدَ الماء

شرفتانِ للمدى

واحدةٌ إلى المحوِ. واحدةٌ إلى الفضاء الطليق الطليق

المزيد


التالي