أرشيف: نيسان, 2007

هيَ المُوسِـيقى

كتبهافوزي غزلان ، في 3 نيسان 2007 الساعة: 15:16 م

التصنيفات :  نصوص شعرية | السمات:

هيَ المُوسِـيقى     لا تنسَ الموسيقى تنهمرُ من صنبورِ السماءِ تتهادى في الكونِ/ كوناً جديدا...... حيناً........... وحيناً، ظلالاً لسفينِ ( أوذيسيوس ) تلطمُ الفصولَ...... وتلطمُها أهواءُ الساحرات.... تتهادى نهاراتٍ/ مسكونةً بكلِّ أحقادِ الانتظار هي أحلامُ السكون....... حنينُ ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

رَاحِلون….

كتبهافوزي غزلان ، في 3 نيسان 2007 الساعة: 15:12 م

التصنيفات :  نصوص شعرية | السمات:

رَاحِلون....     راحلون نحنُ... بذارُ الأرض صاعدونَ نحملُ الرّيحَ...... عنوانَ الجوعِ المؤبّد نقبضُ الطريقينِ معاً طريق اللهِ...... وطريق الله!........؟ نجاةٌ بلا مُتسـع وسـقوطٌ بلا ضِيق طريقانِ من خراب العيشِ إلى ..................؟ راحلونَ صعوداً لا ندري كم يطولُ المنحدَر..... أيّها الخلاص..... كم قارعةً بيننا؟..........؟ أيّها ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

بَشِـيراً

كتبهافوزي غزلان ، في 3 نيسان 2007 الساعة: 15:07 م

التصنيفات :  نصوص شعرية | السمات:

بَشِـيراً     رأسي ولثغة الريحِ خارطتانِ لجغرافيّةِ الوقت واحدةٌ تنأى/ في الغيابِ وواحدةٌ تحملني معطفاً من ماءٍٍ قادم تلبسهُ المهدية  * وتسيلُ في الطرف الأبيضِ من القلب/ سبحانَ الماء........ هل يجرفُ الغيابَ...........؟ أم ينحلُّ في الماء........ عشقاً ويُطوى الغياب؟......... سبحانَ الفيض!....... دمي ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

لا تَعبرْ جَسَـدي هكذا….

كتبهافوزي غزلان ، في 3 نيسان 2007 الساعة: 15:00 م

التصنيفات :  نصوص شعرية | السمات:

لا تَعبرْ جَسَـدي هكذا....     لا تعبرْ جسدي كارهاً هذا اليتفسَّـخُ قد تبرَّأ مِنـِّي كان سـيِّداً       - أو شبهَ نبيٍّ - ضاجعَ الوقتَ/ فارتدَّ عنِ الغرام...... .................. كأننا عداوةٌ بيننا..... غافلني: يُعاتبُ الترابَ/ قبلَ أوانِ التراب!.......؟ في ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

أمَا مِن مُنحَنى؟……؟

كتبهافوزي غزلان ، في 3 نيسان 2007 الساعة: 14:56 م

التصنيفات :  كتابات خارجة على التصنيف | السمات:

أمَا مِن مُنحَنى؟......؟   هذا الضِّيقُ تسـكنـُه الأحذيةُ ،،، والمسـافات المستحيلة له طعمُ الرّصيفِ   ولونُ الوقتِ   مؤلمٌ كالرّغيف مرٌّ كاللامرئيّ بَخسٌ كالأمانِِ........ تدهسُـهُ الأسوار....... خَراب....... من غربِ الأرضِ إلى شـرقِ الغربِ/ يحقنونَ الماءَ بالكوكاكولا......؟!؟ ما عادتِ العصافيرُ تعرفُ الغناء غابَ الغدير.... ... المزيد...
-----------------------------------------------------------